هل نصب EM Markets حقيقة مؤكدة تسعى المنصة لإخفائها أم مجرد أقاويل بدون أدلة؟ ستعلم الإجابة والحقيقة كاملة عبر التحقيق التالي، الذي سنثبت فيه إن كانت إي إم ماركتس آمنة للتداول أم أنها واحدة من شركات التداول النصابة التي تنشط في الأسواق المالية اليوم.
من هي شركة EM Markets؟
شركة EM Markets هي وسيط تداول مالي ناشئ مسجل في سانت لوسيا، يدعي توفير خدمات التداول على العملات والسلع والأسهم، عبر منصة داخلية خاصة بها دون توفير منصات التداول العالمية الشهيرة مثل MetaTrader أو TradingView.
كما تقدم الشركة خيارين من الحسابات: الأول قياسي كحد أدنى للإيداع يبلغ 100 دولار، أما الحساب الذي تطلق عليه اسم "الأفضل" فيتطلب إيداعاً كبيراً لا يقل عن 5000 دولار لفتحه.
أما من الناحية القانونية، وجدنا أن شركة إي إم ماركتس غير مرخصة من أي جهة رقابية تشرف على نشاطها وتراقب نزاهة صفقات التداول التي تنفذ عبر منصة تداول خاصة بها ، والتي يمكنها التلاعب بها دون وجود رقابة تمنعها من ذلك.
هل شركة إي إم ماركتس نصابة؟
نعم، إن شركة EM Markets منصة نصابة وغير موثوقة، فهي تجري عملياتها دون الحصول على أي تراخيص رقابية رسمية من الهيئات المالية المعترف بها عالمياً.
ويزداد الأمر خطورة مع تزايد شكاوى المتداولين التي أكدت قيام الشركة بالتلاعب الصريح بأسعار الأصول داخل منصتها الخاصة بعيداً عن الأسعار الفعلية للسوق، وصولاً إلى احتجاز أموال العملاء ورفض طلبت سحب أرباحهم أو رأس مالهم.
طريقة نصب EM Markets
تعتمد شركة EM Markets سيناريو استدراج خبيث يبدأ بوعود الثراء السريع وتحقيق أرباح خيالية بجهد بسيط. حيث تطرح الشركة نوعين من الحسابات بفروق أسعار مغرية تبدأ من 0.8 نقطة، مع إطلاق شعارات تسويقية مثل "عدم وجود عمولة على تداول الأسهم" لتبعد عنها الشكوك.
حيث يهدف هذا الأسلوب إلى إقناع المتداول المبتدئ بإيداع 100 دولار كحد أدنى، وفي حال أظهر العميل قدرة مالية أكبر، يتم الضغط عليه لفتح حساب "EM Markets الأفضل" بإيداع 5000 دولار. وبمجرد تحويل المبالغ، تبدأ عملية المماطلة وتصفية الحسابات عبر صفقات وهمية أو رفض طلبات السحب نهائياً.
الأدلة على نصب شركة EM Markets
وجدنا مجموعة من الأدلة التي تثبت نصب إي إم ماركتس وتفضح ممارساتها مع العملاء، والتي سنذكر منها ما يلي:
1- غياب التراخيص الرقابية والعمل خارج القانون
تعمل EM Markets دون أي ترخيص من الهيئات المالية المعتمدة مثل FCA أو CySEC، وتكتفي بتسجيل تجاري في سانت لوسيا.
وهذا الوضع يجعل أموال المتداولين بلا حماية قانونية أو تأمين، ويمنح الشركة حرية التصرف بالأرصدة دون وجود سلطة رقابية تحاسبها على انتهاكاتها.
2- الاعتماد على منصة تداول خاصة وموجهة دون رقابة
تستبعد الشركة منصات التداول العالمية الموثوقة مثل ميتاتريدر 4 و5 لتجبر العملاء على استخدام برنامج تداول خاص بها.
حيث تتيح هذه المنصة المغلقة لإدارة الشركة التلاعب المباشر بأسعار الرسم البياني، وتأخير تنفيذ الأوامر، واصطناع انزلاقات سعرية وهمية تؤدي حتماً إلى تصفية حسابات المتداولين وسرقة أموالهم بالكامل.
3- حظر السحب وفرض رسوم وهمية
وجدنا تضاعف شكاوى الضحايا عند محاولة استرداد أرصدتهم؛ حيث ترفض الشركة تنفيذ طلبات السحب بذرائع واهية، مثل المطالبة بدفع ضريبة أرباح مسبقة أو رسوم توثيق إضافية.
وعقب استنزاف أموال العميل وتأكده من تعرضه للاحتيال، تقوم المنصة بحظر حسابه وقطع جميع وسائل التواصل معه.
لا يوجد تعليقات