تقدم هذه المقالة نظرة فاحصة على شركة تريدينج رود Trading Road، حيث سنستعرض أدلة وتقارير تكشف عن تورطها في أنشطة نصب في مجال التداول المالي. يهدف هذا التقرير إلى تسليط الضوء على العديد من الجوانب التي تشير إلى عدم شرعية ونصب هذه الشركة، بدءًا من عدم حصولها على التراخيص الرسمية وصولاً إلى الشكاوى المتكررة المقدمة ضدها.
ما هي تريدينغ رود Trading Road؟
تعد شركة Trading Road نموذجًا للكيانات المشبوهة في أسواق الفوركس والأسهم، حيث تفتقر تمامًا للتراخيص القانونية والرقابة التنظيمية رغم ادعاءاتها المضللة بكونها وسيطًا عالميًا. وتتجلى مخاطرها في تقديم توصيات تداول تنطوي على تعارض صارخ في المصالح، تزامنًا مع استخدام عناوين وهمية ومقرات متضاربة بين بريطانيا وسانت لوسيا وتركيا.
كما يحيط الغموض بهوية مالكيها وهيكل رسومها، وسط اتهامات متزايدة بالتلاعب في الأسعار وفرض عمولات باهظة غير مبررة. وتكتمل صورة الاحتيال بعرقلة عمليات سحب الأرباح وتقديم حجج واهية لمنع المستثمرين من استعادة أموالهم، مما يجعلها منصة غير آمنة وفاقدة للمصداقية. وبناءً على هذه المعطيات، فإن التعامل معها يمثل تهديدًا مباشرًا لرأس المال ويضع المستثمر في فخ التضليل المعلوماتي والمالي.

هل Trading Road شرعية؟
تفتقر شركة Trading Road إلى أيّ أساسٍ قانوني يؤهلها للعمل كوسيط مالي موثوق، حيث تعمل خارج نطاق الرقابة الدولية ودون الحصول على تراخيص من هيئات أسواق المال المعتمدة. إن هذا الغياب التام للشرعية القانونية يجعل أموال المستثمرين في مهب الريح وعرضة لممارسات احتيالية لا يمكن تتبعها أو المحاسبة عليها.
وبناءً على سجلها الحافل بالمعلومات المضللة والعناوين الوهمية، فإن التعامل معها يمثل مخاطرة كبرى تنتهي غالبًا بضياع الحقوق المالية. لذا، تُصنف الشركة ككيان غير شرعي يفتقد لأدنى معايير الشفافية والنزاهة المطلوبة في قطاع التداول العالمي.
هل تريدينغ رود Trading Road نصب ؟
بناءً على المعلومات المتوفرة والتي تشير إلى غياب الترخيص والشفافية فيما يتعلق بشركة تريدينغ رود Trading Road، يظهر أن هناك نصب أو أنشطة احتيالية. الشكوك تتزايد بناءً على تقارير تفيد بتجاوز الشركة لمعايير هيئات التنظيم وتقديم معلومات كاذبة بما في ذلك عناوين وهمية وتفاصيل غير واقعية.
طريقة نصب تريدينغ رود Trading Road
تظهر تريدينغ رود Trading Road بشكل استفزازي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محاولة جذب المتداولين المبتدئين للانضمام إليها. تمارس هذه الشركات سياسات ترويج مكثفة بهدف إقناع الأفراد بالتسجيل والتداول معها.
بعد التسجيل، يتلقى المتداولون اتصالًا من أشخاص يدعون أنهم مديرو حسابات في الشركة، يعدونهم بتحقيق أرباح هائلة دون الحاجة إلى خبرة كبيرة. يقوم هؤلاء "المديرين" بإغراء المتداولين بفرص تداول استثنائية وتحقيق أرباح فورية.
لتعزيز هذه الوعود، يتلقى المتداولون توصيات من هؤلاء "المديرين"، والتي في الواقع قد تكون غير حقيقية. يتم إقناعهم بأنهم لن يحتاجون إلى خبرة كبيرة في سوق الفوركس، وأن النجاح مضمون بوجود هؤلاء المحترفين إلى جانبهم.
بعد أن يبدأ المتداولون في الاعتماد على توصيات هؤلاء "المديرين"، يتم تلاعب الشركة بالأسعار بهدف تحقيق خسائر للمتداولين. وعندما يقوم المتداولون بطلب سحب أموالهم، تبدأ الشركة في تقديم أسباب واهية تمنعهم من سحب أموالهم، مثل طلب معلومات إضافية أو دفع ضرائب غير مبررة

الأدلة على نصب Trading Road
توجد العديد من الادله التي تدعم نصب شركه تريدينج رود والتي يمكن ان نتحدث عنها فيما يلي:
تقديم معلومات كاذبة حول شركة Trading Road
تتجلى علامات النصب والاحتيال في شركة "تريدنج رود" من خلال تقديمها لمعلومات كاذبة ومضللة، ومن بين هذه العلامات هو تزوير عناوين المكاتب. يدّعي الشركة بأن لديها مكتبًا في إحدى المدن في لندن بالمملكة المتحدة، حيث يتم تقديم عنوان يُظهر أنه نقطة جغرافية حقيقية.
ولكن عند قيام فريق التحقق في منصات الاحتيال Scam platforms بفحص هذا العنوان، كشفوا أنه ليس سوى عنوان وهمي وغير حقيقي. هذا يعد إثباتًا فاضحًا على تضليل الشركة وتقديمها لمعلومات غير دقيقة بهدف جذب المزيد من المتداولين.
كما تدعي الشركة على موقعها الإلكتروني الجديد بأن عنوان مكتبها يقع في سانت لوسيا، بينما تعلن عبر بعض صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي بأن عنوانها يقع في تركيا.
هذا السلوك يعزز الشكوك حول نزاهة ومصداقية شركة تريدينج رود، حيث يكشف عن استخدامها لتكتيكات الخداع لإقناع الأفراد بالتسجيل والاستثمار. إن تقديم معلومات زائفة بخصوص مكان العمل يُعد خطوة خطيرة تعكس غياب النزاهة والالتزام بالشفافية.
تعمد تضليل المستثمرين
تبدو شركة trading road وكأنها تحاول تضليل المستثمرين عمداً للتهرب من توفير معلومات واضحة عنها، فهي تارة تزور عنوان موقعها الجغرافي، وتارة تقوم بتزوير معلومات التواصل الخاصة بها. فالشركة توفر عنوان بريد إلكتروني على موقعها من أجل التواصل مختلف عن عنوان البريد الإلكتروني الموجود على صفحاتها الخاصة على فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.
كذلك، عند فحص رقم الهاتف الذي تستخدمه شركة تريدنج رود على أحد صفحاتها، تبين أن الرقم تابع لدولة ليبيا. أما على الإعلانات عبر منصة فيسبوك، فتقوم بنشر رقم مختلف لبناني المصدر من أجل التواصل.
هذا عدا أنها لا تقدم للمستثمرين خدمة زبائن ضمن المستوى المتوقع لشركة تداول، فالخدمة موجودة ضمن ساعات وأيام عمل محددة لا تتجاوز ثمان ساعات في اليوم. الأمر الذي يعرض المستثمرين لبعض المخاطر في حال واجهتهم مشكلة أثناء التداول خارج ساعات عمل فريق خدمة العملاء، فقد تكلفهم خسائر مالية من حساباتهم دون أن يتمكنوا من الحصول على المساعدة والدعم اللازمين.
تغيير عناوين ومعلومات الشركة باستمرار
تقوم شركة تريدينج رود بتغيير معلومات عناوينها والتواصل معها بشكل مستمر وخلال فترات قصيرة جداً. فالإضافة لتغيير عنوان المكتب الذي تدعي أنه موجود على أرض الواقع وتغيير معلومات التواصل بشكل متكرر، قامت شركة تريدنغ رود بتغيير عنوان موقعها الإلكتروني أيضاً.
حيث اعتادت الشركة سابقاً الترويج لموقعها على العنوان trading-road.com الذي يظهر بأنه غير موجود إذا قمنا بزيارته حالياً. لتعتمد الشركة بعد ذلك عنوان جديد لموقعها الإلكتروني الذي لم يمض على تاريخ تأسيسه أكثر من عام واحد. الأمر الذي يجعلنا نتساءل لما تقوم الشركة بتغيير معلوماتها بشكل مستمر على هذا النحو المضلل، ويدفعنا للشك بكل تأكيد في نواياها وأهدافها.
عدم حصول شركه تريدنج رود على تراخيص تداول
إحدى العلامات الدامغة التي تؤكد الشكوك حول شركة "تريدنج رود" ونشاطها هو عدم حيازتها على تراخيص صادرة عن أي هيئة تنظيمية أو رقابية في مجال الخدمات المالية وتداول الأصول. تمثل هذه النقطة تفصيلاً آخر يشير إلى احتمال وجود نشاط نصب واحتيال.
في هذا السياق، يظهر عدم وجود إشارة إلى تراخيص أو تنظيم من أي هيئة رسمية على موقع الشركة الإلكتروني أو أي وسيلة تواصل خاصة بها. يُعتبر ذلك انتهاكًا جسيمًا للشفافية والممارسات المالية اللائقة، حيث يتوجب على شركات التداول الجادة الالتزام بالتنظيم والقوانين المالية.
وجود العديد من الشكاوى حول شركه تريدينج رود
تظهر منصات الاحتيال العديد من الشكاوى على موقعها الرسمي، تكشف عن نشاطات احتيالية لشركة "رود" في مجال التداول المالي. وفقًا لتلك الشكاوى، يبدو أن الشركة تتورط في ممارسات تلاعب بأسعار الأصول المالية بهدف تحقيق خسائر للمتداولين.
وفي إطار الاتهامات، يتم التأكيد على ارتفاع الأسعار والتلاعب الخفي في فترات حساسة، خاصة في نهاية التداول ومنتصف الليل، مما يجعلها فترات غامضة تتسم بنشاط غير شفاف. يتم اتهام الشركة بالتلاعب في الأسعار بهدف إحداث خسائر هائلة للمتداولين.
ومن بين الشكاوى التي تم تقديمها، تبرز عدم تنفيذ طلبات السحب بشكل صحيح، حيث يتهم المتداولون الشركة بتقديم حجج واهية وغير حقيقية لتأجيل عمليات السحب. يتساءل المتضررون عن النزاهة والشفافية في تعاملات الشركة ويعبّرون عن استيائهم من التلاعب الذي تقوم به "رود" في تنفيذ عمليات السحب.
تقديم شكوى ضد شركات التداول النصابة
إذا كنت ضحية لشركة تداول نصابة وترغب في الدفاع عن حقوقك، يمكنك القيام بذلك عن طريق تقديم شكوى رسمية عبر الموقع الرسمي لمنصات الاحتيال. هذه الخطوة الحيوية تمكّنك من التواصل مع فريق خبراء قانونيين مختصين في التحقيق في الشكاوى واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد هذه الشركات غير الملتزمة.
يعتبر الموقع الرسمي لمنصات الاحتيال مصدرًا موثوقًا وآمنًا لتقديم الشكاوى. يتيح الموقع للضحايا إيداع شكواهم بكل سهولة ويسر، حيث يُطلب منهم تقديم تفاصيل دقيقة حول تجربتهم ومعلومات حساسة تساعد في تحقيق دقيق.
بمجرد تقديم الشكوى، يقوم فريق من الخبراء القانونيين بفحصها بعناية ويتخذ الخطوات اللازمة لفهم نطاق الاحتيال وتحديد المسؤولين. يتم التواصل مع الضحايا للحصول على مزيد من التفاصيل والأدلة، مما يساعد في بناء القضية القانونية ضد الشركة النصابة.
التعليقات
هل من احد تعامل مع الشركه وتم النصب علية
ردانا في صدد أن افتح حساب معهم وتواصلت مع العاملين في الشركة ومديرة الحسابات والممثلين عن هذه الشركة في ولقد تواصلت مع أحدهم في ليبيا وقيل لي أن لهم فرعين في ليبيا ،بل فتحت عندهم حساب ولكن لم ادفع بعد
ردهناك معلومات غير دقيقة داخل المقال و هذا يدل على عدم مصداقية الموقع انا عميل و سحبت ارباحي اكثر من 50 الف اذا ممكن التواصل لأن هذا غير مطابق للأخلاق باظهار معلومات غير صحيحة
ردمرحبًا أستاذ سمير، جميع المعلومات الواردة في التقرير تم التأكد منها وفحصها بشكل كامل من قبل الفريق المتخصص. إذا كنت تعتقد أنها غير صحيحة، يرجى تقديم طلب لحذف الإنذار مع الأدلة التي تدعم مصداقية الشركة، لأنه على ما يبدو أنك أحد العاملين في هذه الشركة أو مسوق لها وليس من عملائها.
ممكن مساعده