بعد الأبحاث والتحقيقات التي أجريناها في موقع منصات الاحتيال تبيّن أن شركة رؤية Roaya مجرد واجهة نصب تعتمد على وعود ربحية غير واقعية لجذب الضحايا. ويتضح الاحتيال من غياب أي تراخيص رسمية، وافتقار الشركة للمعلومات الأساسية عن مقرها وفريقها، إضافة إلى المماطلة المتعمدة في تنفيذ التوصيات وورود شكاوى متكررة من متداولين خسروا أموالهم نتيجة تلك الممارسات.
جدول المحتوى
نصب شركة Roaya
تتصاعد محاولات الاحتيال في سوق التداول يومًا بعد يوم، وتظهر شركات توهم المتداولين بوعود ربحية مغرية. من بين هذه الشركات تبرز رؤية Roaya التي تدعي تحقيق أرباح عالية وتقديم توصيات استثمارية احترافية، بينما تظهر ممارساتها الفعلية فجوة كبيرة بين الادعاءات والواقع. يهدف هذا التحذير إلى تنبيه المتداولين لحماية أموالهم من الخسائر الناتجة عن وعود وهمية وأساليب نصب متعمدة.
من هي شركة رؤية Roaya؟
تدّعي شركة Roaya، التي تأسست عام 2017، تقديم خدمات تداول وتوصيات استثمارية مميزة لا سيما في سوق الأسهم، مثل المضاربات وإدارة المحافظ و ما تسميه محفظة الـ100% التي توعد المتداولين بمضاعفة أرباحهم بنسبة 100% سنويًا للمحافظ التي تتراوح قيمتها بين 25 ألف و300 ألف ريال سعودي. تزعم الشركة قدرتها على تقديم توصيات شهرية بعائد لا يقل عن 25% من رأس المال المتداول، كما تدعي رفع هامش الربح وتمكين المستثمرين من التداول باحترافية مع خبراء أسواق المال.
تدعو شركة رؤية العملاء إلى اختبار جودة التوصيات عن طريق إنشاء حساب تجريبي للحصول على توصيات مجانية فورية عبر الواتساب، وتزعم أن نتائج توصياتها تتجاوز 80%. مع ذلك، يجب التنويه أن الشركة لا تمتلك أي ترخيص رسمي لمزاولة أنشطة التداول أو تقديم الاستشارات المالية، مما يجعل هذه الادعاءات مجرد مزاعم لا يمكن الاعتماد عليها.
طريقة النصب التي تتبعها شركة رؤية
تغري شركة رؤية المتداولين عبر الترويج لخدمات إدارة المحافظ والسيولة، وتعرض فرص مضاربة لحظية قصيرة المدى تُظهرها كفرص رابحة بشكل ثابت. تقدّم الشركة ما بين 20 و30 توصية شهريًا على نقاط دخول وخروج لأسهم من مختلف قطاعات السوق، وتدّعي أن الربح الأدنى لهذه التوصيات لا يقل عن 2%. ثم تزيد من جاذبيتها عبر تقديم 30 إلى 40 توصية إضافية بزعم أن متوسط ربحها يصل إلى 3% ونسبة الخسارة فيها لا تتجاوز 1%، وتدعم ذلك بتقارير يومية وتحديثات لحظية لجعل المستثمر يظن أنه يتعامل مع جهة محترفة تمتلك خبرة في السوق.
تدّعي الشركة كذلك تقديم أكثر من 20 توصية على 10 أسهم، مرفقة بأسعار وقف خسارة وبوعود بتحقيق ربح لا يقل عن 4% للتوصية الواحدة، إضافة إلى تقارير يومية عن الأسهم الاستثمارية. إلا أن أسلوب النصب يتّضح عندما تبدأ الشركة بتأخير تنفيذ التوصيات والمماطلة في تطبيقها، ليهبط عدد التوصيات الفعلية إلى نحو 10 شهريًا فقط. تظهر تلك التوصيات في البداية وكأنها تحقق أرباحًا تصل إلى 7% خلال 6 إلى 10 جلسات، لكن الشركة تتوقف لاحقًا عن التنفيذ وتمنع العميل من الاستفادة أو الخروج من المراكز، لينتهي الأمر بخسارة رأس المال بالكامل. بهذا الأسلوب، تعتمد الشركة على وعود أرباح ثابتة، وتنفيذ انتقائي، وتأخير مقصود، حتى يقع المستثمر ضحية الخسائر التي خُطط لها منذ البداية.
الأدلة القاطعة على أن شركة Roaya نصابة
تظهر الأدلة بشكل جلي وواضح أن شركة رؤية تعتمد أساليب نصب واحتيال منظمة، وتفتقر لأدنى معايير المهنية والشفافية، وتشمل ممارساتها:
غياب التراخيص التنظيمية
إغراء المتداولين بوعود براقة
غياب المعلومات الأساسية عن الشركة وفريقها
المماطلة بالتنفيذ
ورود شكاوي من العملاء ضد الشركة
غياب التراخيص التنظيمية
لا تمتلك شركة رؤية أي تراخيص رسمية لممارسة أنشطة التداول أو تقديم الاستشارات المالية، وهو دليل قطعي على النصب والاحتيال. غياب التراخيص يعني أن الشركة تعمل خارج أي إطار قانوني أو رقابي، ولا يضمن للمتداولين أي حماية لأموالهم، كما يضعهم في مواجهة مخاطر مالية كبيرة دون أي ضمانات.
تؤكد هذه الحقيقة أن كل ما تقدمه الشركة من خدمات تداول ليس موثقًا أو معترفًا به رسميًا، مما يجعل أي وعود بتحقيق أرباح مجرد خداع مقصود لجذب الأموال. عدم وجود ترخيص رسمي هو مؤشر واضح على افتقاد الشركة للمصداقية والمهنية.
إغراء المتداولين بوعود براقة
تعمد شركة رؤية إلى جذب المتداولين من خلال وعود مغرية بمضاعفة الأرباح، أو تحقيق نسب ربح شهرية عالية تصل إلى 25% أو أكثر، وتقديم توصيات لحظية وسريعة على الأسهم. هذه الوعود لا تستند إلى أي بيانات حقيقية أو سجل أداء موثوق، بل تُستخدم لإيهام المستثمرين بأن الشركة جهة محترفة وذات خبرة.
يعتمد هذا الأسلوب على إبراز نتائج مؤقتة تظهر ربحية التوصيات في البداية، مما يشجع العملاء على استثمار مبالغ كبيرة، قبل أن تتوقف الشركة عن التنفيذ أو تؤخره عمدًا، فتتضح النية الحقيقية وراء الوعود البراقة وهي النصب على أموال المتداولين.
غياب المعلومات الأساسية عن الشركة وفريقها
تفتقر شركة رؤية إلى الشفافية بشكل كامل، إذ لا توفر أي معلومات واضحة عن مقرها، أو فريقها الإداري، أو خبراتهم العملية في الأسواق المالية. هذا الغياب يجعل من الصعب على المتداول تقييم مصداقية الشركة أو التأكد من أهلية القائمين عليها لإدارة الأموال.
كما يعكس غياب هذه المعلومات افتقار الشركة للمهنية والحوكمة الداخلية، ويزيد من احتمالية تعرض المتداولين للخداع، حيث يُترك القرار المالي لهم دون أي أساس موثوق أو ضمانات واضحة.
المماطلة بالتنفيذ
تستخدم شركة رؤية أسلوب المماطلة في تنفيذ التوصيات بشكل متعمد، حيث تبدأ التوصيات بالظهور وكأنها مربحة، ثم تؤخر التنفيذ أو توقفه قبل أن يستفيد المستثمر من الأرباح الموعودة. هذه الطريقة تجعل المتداولين يعتقدون أنهم يحققون عوائد حقيقية، بينما تظل أموالهم عرضة للخسارة في النهاية.
تظهر هذه المماطلة بوضوح عند متابعة النتائج الفعلية مقارنة بالوعود التي قدمتها الشركة، لتتضح الخطة الاحتيالية الممنهجة التي تهدف إلى الاستفادة من ثقة العملاء واستغلال الأموال قبل إنهاء التوصيات.
ورود شكاوى من العملاء ضد الشركة
وردت إلى موقع "منصات احتيال" العديد من الشكاوى من عملاء شركة رؤية، تشير إلى تعرضهم لخسائر كبيرة بعد الثقة بالوعود الكاذبة والتوصيات المضللة. وأكدت هذه الشكاوى عدم تقديم الشركة لأي تعويض أو حلول، بل استمرت في المماطلة والتلاعب بالتوصيات.
تشكل هذه الشكاوى دليلاً إضافيًا على أن الشركة تمارس أساليب نصب واحتيال ممنهجة، وتستهدف المتداولين بشكل مباشر من خلال وعود كاذبة وتأخير متعمد في التنفيذ، وهو ما يجعل التعامل معها محفوفًا بالمخاطر المالية الكبيرة.
الاسئلة المتكررة
تظهر الأدلة بشكل واضح أن شركة رؤية تعتمد أساليب نصب واحتيال ممنهجة، وتفتقر لأدنى معايير المهنية والشفافية لاسيما غياب أي ترخيص رسمي، و تعتمد شركة رؤية على وعود مضللة وتماطل في تنفيذ التوصيات لتحقيق أرباح مؤقتة لجذب الأموال قبل أن يخسر المستثمرون أموالهم.
تأسست شركة Roaya في عام 2017، أي منذ أكثر من 8 سنوات. ورغم هذا التاريخ الطويل، لا تزال الشركة تعمل بدون أي ترخيص رسمي لممارسة أنشطة التداول أو تقديم الاستشارات المالية.
لا يوجد تعليقات