إف أي إس للاستثمار FIS INVESTMENT

تم نشر الانذار بتاريختم نشر الانذار
2026-02-19
التحقق الحالة
تم التحقق 
 عدد التعليقات عدد التعليقات
0
 عدد البلاغات عدد البلاغات
89
طريقة الاحتيال

تحذيرات الجهات الرسمية | الادعاء الكاذب بوجود ترخيص رسمي | بيع خدمات وهمية أو متاحة مجانًا

الدول المستهدفة

مصر

منصات التسويق

Facebook | موقع الكتروني

التحذيرات تحذير من نصب شركة إف أي إس للاستثمار FIS INVESTMENT

أثبتت التحقيقات أن شركة FIS INVESTMENT المزعومة غير آمنة وتحيط بها شبهات احتيال واضحة، إذ تُروّج لنفسها باعتبارها جهة تقدم خدمات تعليم الاستثمار في الذهب والتداول والبرمجة وقد صدر تحذير رسمي بشأن المنصة من قبل الهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك بسبب قيامها بتلقي أموال من الجمهور بغرض استثمارها أو توظيفها دون الالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة لهذا النشاط، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للقوانين المعمول بها

نصب شركة إف أي إس للاستثمار FIS INVESTMENT

في عالم الاستثمار الرقمي، لم تعد المخاطر تقتصر على تقلبات الأسواق، بل امتدت لتشمل منصات تبيع الوهم في صورة فرص ذهبية. وبين وعود الأرباح السريعة وشعارات “التعليم والاستثمار الآمن”، برزت منصة اف أي إس FIS كاسم يثير الكثير من الجدل والتساؤلات. فهل نحن أمام فرصة حقيقية لبناء مستقبل مالي أفضل؟ أم أمام فخ مُحكم يستهدف طموحات الباحثين عن الثراء السريع؟ في هذا التحذير نكشف الحقائق كاملة، بالأدلة والتحذيرات الرسمية وتجارب الضحايا، حتى تكون الصورة واضحة قبل اتخاذ أي قرار مالي.

كل ما يجب معرفته عن منصة FIS INVESTMENT

على نهج أساليب التسويق الهرمي القائمة على إثارة حماس الشباب واستغلال طموحاتهم، ظهرت مجموعات تدّعي توفير فرص استثمارية استثنائية وتروّج لها بوعود براقة. وقد انتهجت منصة إف أي إس إنفستنج FIS INVESTMENT والقائمون عليها الأسلوب ذاته، حيث بدأت بالترويج لخدمات تعليم الاستثمار في الذهب والبرمجة، إضافة إلى تعليم التداول، في محاولة لإضفاء طابع احترافي على نشاطها.

إلا أنه ثبت تورط هذه المنصة التي لا ترقى إلى مستوى شركة مرخصة في ممارسات غير قانونية، وقد أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية تحذيرًا رسميًا بشأنها، بسبب قيامها بتوجيه دعوات للجمهور لتلقي أموال بغرض استثمارها أو توظيفها، دون الالتزام بالإجراءات القانونية المنصوص عليها في القانون رقم 146 لسنة 1988 الخاص بشركات المساهمة العاملة في مجال تلقي الأموال لاستثمارها.

واللافت، عزيزي القارئ، أن القائمين على هذه المنصة يقلّدون أسلوب الحماس والتسويق ذاته الذي اتبعته بعض شبكات النصب الشهيرة، مثل مشروع “الـ100 دولة”، الذي كان يروّج لشركة تعدين بيتكوين تُدعى Mining City، وهي بدورها كانت تسوّق لكيان آخر باسم Mine Best. وقد انتهت هذه الوقائع بإلقاء القبض على عدد من المسوّقين، والحكم على أحدهم بالسجن ست سنوات، بعد أن استولى على نحو 200 ألف دولار أمريكي من أموال الضحايا.

شركة إف أي إس للاستثمار FIS INVESTMENT

هل منصة FIS INVESTMENT آمنة أم فخ للمستثمرين؟

تُعد منصة FIS INVESTMENT منصة غير آمنة وتحيط بها شبهات احتيال واضحة، إذ تُروّج لنفسها باعتبارها جهة تقدم خدمات تعليم الاستثمار في الذهب والتداول والبرمجة، وهي مجالات تتوفر موادها التعليمية مجانًا عبر “يوتيوب” ومن خلال العديد من شركات الوساطة المرخصة التي تقدم محتوى تعليميًا موثوقًا دون مبالغات أو وعود مضللة.

وقد صدر تحذير رسمي بشأن المنصة من قبل الهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك بسبب قيامها بتلقي أموال من الجمهور بغرض استثمارها أو توظيفها دون الالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة لهذا النشاط، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للقوانين المعمول بها.

لذلك، ينبغي على المستثمرين توخي الحذر الشديد وعدم الانسياق وراء الوعود الدعائية أو الادعاءات غير الموثقة، والتأكد دائمًا من الوضع القانوني والترخيص الرسمي لأي جهة قبل التعامل معها أو تحويل أموال إليها.

كيف تكشف عمليات النصب على منصة إف أي إس؟

تعتمد طريقة النصب في منصة FIS على استدراج الضحايا عبر حملات ترويجية مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا فيس بوك، مع التركيز على قصص أرباح سريعة وشهادات نجاح مبالغ فيها. و يتم إقناع الأفراد بالانضمام إلى برامج تعليم الاستثمار في الذهب أو التداول أو البرمجة وغيرها، ثم يُطلب منهم إيداع أموال بحجة البدء في “فرصة استثمارية مضمونة” أو الانضمام إلى باقات خاصة ذات عوائد مرتفعة. وغالبًا ما تُستخدم أساليب الضغط النفسي، مثل العروض محدودة الوقت أو الادعاء بوجود أماكن محدودة، لدفع الضحية لاتخاذ قرار سريع دون تحقق.

كما تتضح مؤشرات الاحتيال في غياب الترخيص القانوني الواضح، وعدم وجود رقابة رسمية معترف بها، إضافة إلى صعوبة سحب الأموال بعد الإيداع أو فرض رسوم غير مبررة عند طلب الاسترداد. وقد سبق أن حذّرت الهيئة العامة للرقابة المالية من المنصة بسبب تلقيها أموالًا من الجمهور دون اتباع الإجراءات القانونية المنظمة لهذا النشاط، وهو ما يعزز الشكوك حول طبيعة عملها ويؤكد ضرورة توخي الحذر قبل التعامل معها.

الأدلة والحقائق التي تثبت مخاطر ونصب منصة FIS Investment

تعددة الأدلة والحقائق التي تثبت مخاطر ونصب منصة إف أي إس إنفستنج FIS INVESTMENT FIS لتشمل الآتي:

1- التحذير الرسمي ضد منصة FIS

من أقوى الأدلة على خطورة منصة إف أي إس صدور تحذير رسمي بشأنها من قبل الهيئة العامة للرقابة المالية، بسبب قيام المنصة بتلقي أموال من الجمهور بغرض استثمارها أو توظيفها دون الالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة لهذا النشاط. وصدور مثل هذا التحذير من جهة رقابية معترف بها يؤكد وجود مخالفات قانونية جسيمة.

هذا التحذير لا يُعد مجرد تنبيه عابر، بل يمثل إشارة واضحة إلى أن التعامل مع منصة اف أي إس FIS يعرض أموال المستثمرين لمخاطر حقيقية، خاصة في ظل عدم خضوعها للإشراف والرقابة الرسمية التي تكفل حماية حقوق العملاء.

التحذير الرسمي ضد منصة FIS

2- غياب الترخيص القانوني الواضح لمنصة إف أي إس

لا توجد معلومات موثقة تثبت حصول منصة FIS على ترخيص رسمي يتيح لها ممارسة نشاط تلقي الأموال أو إدارة الاستثمارات. وغياب الترخيص يعني أن المنصة لا تخضع لأي إطار تنظيمي يلزمها بالشفافية أو حماية أموال المتعاملين.

وعند التعامل مع منصة غير مرخصة مثل منصة اف أي إس FIS، يفقد المستثمر أي ضمان قانوني يمكن الرجوع إليه في حال حدوث نزاع أو امتناع عن رد الأموال، ما يجعل المخاطرة مضاعفة مقارنة بالتعامل مع شركات خاضعة للرقابة.

3- إتباع أساليب تسويق مضللة 

تعتمد منصة إف أي إس FIS على الترويج المكثف لفرص استثمارية توصف بأنها “مضمونة” أو ذات عوائد مرتفعة، مع التركيز على إثارة الحماس واستغلال طموحات الشباب، وهو أسلوب يتكرر كثيرًا في أنشطة الاحتيال المالي.

كما تستخدم المنصة أساليب ضغط نفسي، مثل الادعاء بأن الفرصة محدودة أو أن الأرباح سريعة ومؤكدة، لدفع الأفراد إلى الإيداع دون التحقق الكافي، وهو نمط شائع في مخططات النصب القائمة على الإقناع العاطفي بدلًا من الأساس القانوني والاستثماري السليم.

4- استخدام التعليم كغطاء لاستقطاب الضحايا في منصة إف أي إس

تروج منصة FIS لدورات تعليمية في مجالات مثل الاستثمار في الذهب والتداول والبرمجة، لإضفاء طابع مهني وشرعي على نشاطها وجذب فئة واسعة من الباحثين عن تطوير مهاراتهم المالية.

إلا أن هذه المواد التعليمية متاحة مجانًا عبر الإنترنت ومن خلال شركات وساطة مرخصة، ما يجعل استخدامها من قبل منصة اف أي إس FIS وسيلة تمهيدية لبناء الثقة ثم مطالبة الأفراد بإيداع أموال تحت مسمى الاستثمار، وهو سلوك يثير الشبهات حول حقيقة نشاطها.

قصص وتجارب الضحايا مع منصة إف أي إس

ورد إلى موقع منصات الاحتيال العديد من الشكاوى والتجارب السلبية من ضحايا تعاملوا مع منصة إف أي إس، وهو ما دفعنا إلى إعداد هذا التحذير بهدف تنبيه المتداولين المحتملين وكشف ممارسات المنصة استنادًا إلى الأدلة والشهادات الواردة من المتضررين.

ونود أن نؤكد عزيزي القارئ أن ما نعرضه هنا يستند إلى تجارب حقيقية نقلها متداولون تعاملوا مع المنصة. فقد اشتكى عدد كبير منهم من أن المنصة لا تقدم مواد تعليمية حقيقية كما تروج، ولا توفر فرصًا استثمارية مضمونة أو موثوقة، بل تعتمد بشكل أساسي على الإعلانات عبر فيسبوك لاستقطاب العملاء ودفعهم إلى الإيداع أو سداد رسوم الاشتراك.

وبحسب إفادات الضحايا، فإنه بعد إتمام عملية الإيداع لا يحصل العميل على أي عائد مادي أو فائدة تذكر. وقد أوضح أحد المتضررين أنه تحمس لفكرة المنصة وانضم إليها، لكنه لم يستفد بأي شكل، وعند طلب استرداد أمواله لم يتلقَّ أي استجابة، مما أكد له تعرضه للاحتيال. 

كما ذكر آخر أنه تم استقطابه بادعاء أن المنصة مرخصة وتوفر فرص استثمار عالية العائد، لكنه اكتشف بعد الاشتراك وسداد الرسوم أنها غير مرخصة، ولم يتمكن من استرداد أمواله بعد ذلك.

الاسئلة المتكررة

لا، المنصة لا تمتلك ترخيصًا رسميًا لمزاولة نشاط الاستثمار أو إدارة الأموال، وقد صدر تحذير رسمي من الهيئة العامة للرقابة المالية بشأنها.

لا، المنصة تُعد غير آمنة وتحيط بها شبهات احتيال واضحة. التعامل معها يعرض أموالك لمخاطر كبيرة، خاصة مع صعوبة استرداد الأموال بعد الإيداع.

تروج المنصة لدورات تعليمية في الذهب والتداول والبرمجة، لكنها غالبًا مواد متاحة مجانًا عبر الإنترنت ومن خلال شركات مرخصة، وتستخدم فقط كغطاء لاستقطاب الضحايا.

تعتمد المنصة على حملات ترويجية مكثفة عبر فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي، وتستخدم وعود أرباح سريعة وعروض محدودة لجذب المتداولين لاتخاذ قرارات سريعة دون تحقق.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

شارك تقييمك لهذه الشركة

المعلومات الشخصية يجب ان تكون صحيحة لنشر التقييم.

الإسم الكامل *
رقم الهاتف*
البريد الإلكتروني*
التعليق*